الباحثة مريم أحمد تدعو إلى توظيف الميتافيرس تدريجيًا في تعليم طلبة التوحد
Arabian Gulf University
22 Aug, 2026
ناقشت الباحثة بقسم إدارة الأعمال في كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية بجامعة الخليج العربي، مريم أحمد عبدالله، نتائج رسالة الماجستير التي حملت عنوان «العوامل المؤثرة في تبني الميتافيرس لتدريس الطلبة ذوي اضطراب طيف التوحد في مملكة البحرين»، مستعرضةً التحديات والفرص المرتبطة بدمج التقنيات الغامرة في قطاع التربية الخاصة، ولا سيما في تعليم الطلبة ذوي اضطراب طيف التوحد.
وسعت الباحثة من خلال الدراسة إلى التعرف إلى مدى جاهزية المختصين والمعلمين لاستخدام الميتافيرس أداةً تعليمية مبتكرة تلبي احتياجات الطلبة ذوي اضطراب طيف التوحد ضمن بيئة افتراضية آمنة، حيث أظهرت النتائج أن تبني الميتافيرس لا يرتبط بالجانب التقني فحسب، بل يتصل بمدى ملاءمة البيئة الافتراضية للحساسيات الحسية لدى الطلبة، وقدرتها على تحسين التفاعل الاجتماعي، وتعزيز الانتباه، ودعم فهم تعابير الوجه من خلال الشخصيات الافتراضية (Avatars).
وأظهرت الدراسة أن النية السلوكية للمعلمين تجاه استخدام الميتافيرس ترتبط بأربعة عوامل رئيسية، هي: التدريب العملي المكثف، وتوفير محتوى تعليمي مخصص للطلبة ذوي اضطراب طيف التوحد، ويفضل أن يكون باللغة العربية، والدعم المؤسسي، إلى جانب قبول أولياء الأمور.
وأوصت الباحثة باتباع استراتيجية تدريجية في تطبيق تقنية الميتافيرس، وتطوير منظومة متكاملة توازن بين الابتكار التقني والمتطلبات السلوكية والحسية للطلبة ذوي اضطراب طيف التوحد، داعيةً إلى توفير تدريب عملي للمعلمين، وتطوير محتوى تعليمي باللغة العربية وملائم للاحتياجات الحسية للطلبة، وتعزيز وعي أولياء الأمور قبل التوسع في استخدام الميتافيرس في مجال التربية الخاصة.
وتكوّنت لجنة الإشراف على الرسالة من الأستاذة الدكتورة فيروز الضمور، أستاذة نظم المعلومات الإدارية، والأستاذ الدكتور عادل بوحوله، أستاذ علوم الحاسوب، والدكتورة ود الداغستاني، الأستاذة المساعدة في التربية الخاصة. فيما ضمّت لجنة المناقشة الدكتور وليد عبدالعزيز، أستاذ إدارة الأعمال المشارك في جامعة البحرين ممتحنًا خارجيًا، والأستاذة الدكتورة مريم الشيراوي من جامعة الخليج العربي، ممتحنًا داخليًا.
