رئيس جامعة الخليج العربي: المرأة البحرينية والخليجية شريك ريادي أصيل في مسيرة الإصلاح والتنمية
Arabian Gulf University
20 Aug, 2026
أكد معالي رئيس جامعة الخليج العربي، الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، أن الاحتفاء بمرور خمسة وعشرين عامًا على تأسيس المجلس الأعلى للمرأة في مملكة البحرين يمثل مناسبة استثنائية لاستذكار مسيرة حافلة بالإنجازات والمكتسبات التي حققتها المرأة البحرينية في مختلف الميادين، وترسيخًا للدور المحوري الذي تضطلع به في مسيرة الإصلاح والتنمية الشاملة التي تشهدها مملكة البحرين.
وقال رئيس الجامعة: "إن اليوبيل الفضي للمجلس الأعلى للمرأة يجسد ربع قرن من العمل المؤسسي الذي أسهم في ترسيخ مكانة المرأة البحرينية وتعزيز حضورها في مختلف المجالات، ويؤكد أن تمكين المرأة كان ولا يزال جزءًا أصيلًا من المشروع الإصلاحي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه"، مشيدًا في الوقت نفسه بإسهامات صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، قرينة عاهل البلاد المعظم، رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، في بناء رؤية وطنية متكاملة جعلت من تمكين المرأة مسارًا مؤسسيًا مستدامًا، يرتكز على استقرار الأسرة، والمشاركة الاقتصادية، وصنع القرار واتخاذه، وجودة الحياة، مشيرًا إلى أن المرأة البحرينية أصبحت قدوة ومثالًا يُحتذى به للمرأة في دول مجلس التعاون.
وقال: "نفخر على وجه الخصوص بما حققته المرأة البحرينية في قطاع التعليم والتعليم العالي، باعتباره أحد أهم المجالات التي أسهمت في بناء قدراتها وتوسيع آفاق مشاركتها الوطنية؛ فالمرأة البحرينية اليوم حاضرة بقوة في الجامعات ومؤسسات التعليم والبحث العلمي، أستاذةً وباحثةً وقائدةً أكاديمية، وتسهم في إعداد أجيال المستقبل وصناعة المعرفة وخدمة المجتمع"، مشيدًا بالدور المتنامي للمرأة في المجالات العلمية والتقنية والابتكار، ومؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب توسيع حضور المرأة في القطاعات المستقبلية، والاستثمار في التعليم والمهارات والمعرفة، بما ينسجم مع تطلعات المملكة نحو اقتصاد قائم على الابتكار والمعرفة.
وأضاف: "إن المرأة البحرينية أثبتت، عبر هذه المسيرة، أن نجاحها لا ينفصل عن نجاح أسرتها ومجتمعها ووطنها؛ ولذلك جاء التركيز على استقرار الأسرة وجودة الحياة باعتبارهما ركيزتين أساسيتين للتمكين الحقيقي والمستدام، إلى جانب تعزيز المشاركة الاقتصادية والوصول إلى مواقع صنع القرار".
وأكد أن الجامعات تتحمل مسؤولية أساسية في مواصلة دعم هذه المسيرة من خلال تمكين الطالبات والباحثات والأكاديميات، وتوفير بيئة تعليمية وبحثية تعزز تكافؤ الفرص، وتشجع على الإبداع والابتكار والريادة، وتؤهل المرأة البحرينية لمواصلة حضورها المؤثر في مواقع المسؤولية وصنع المستقبل.
واختتم رئيس الجامعة تصريحه بالقول: "إن ربع قرن من الإنجازات التي حققتها المرأة البحرينية يمثل مصدر فخر واعتزاز لكل بحريني وخليجي، ونحن على ثقة بأن المرأة البحرينية ستواصل دورها شريكًا أساسيًا في بناء المستقبل"، مؤكدًا أن الاستثمار في المرأة هو استثمار في الأسرة والمجتمع والوطن، وأن مسيرة البحرين نحو التنمية المستدامة لا تكتمل إلا بمشاركة أبنائها وبناتها على قدم المساواة.
